|
إن من يترك صيام الفريضة
بغير عذر و لا رخصة فإنه يحرم الخير الذي يناله الصائم فقد قال جل و
علا : " كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي و أنا أجزي به "
متفق عليه عن أبي هريرة - صحيح الجامع (4328)
و أما الحسرة الثانية
فهي التي أخبر عنها النبي "ص" حيث أخبر عن عذاب القبر لكل من ترك
الصيام متعمدا بلا عذر و لا رخصة فقال : " بينما أنا نائم أتاني
رجلان فأخذا بضبعي فأتيا بي جبلا وعراً فقالا : اصعد, فقلت : إني لا
أطيقه, فقالا : إنا سنسهله لك .. فصعدت حتي إذا كنت في سواء الجبل إذا
بأصوات شديدة قلت : ما هذه الأصوات ؟ قالوا : هذا عواء أهل النار ثم
أنطلق بي فإذا أنا بقوم معلقين بعراقيبهم مشققة أشداقهم تسيل أشداقهم
دماً, قلت : من هؤلاء ؟ قال : الذين يفطرون قبل تحلة صومهم " أخرجه
النسائي في الكبري و ابن خزيمية و ابن حبان و الحاكم في المستدرك و
صححه ووافقه الذهبي و صححه الألباني في صحيح الترغيب و الترهيب (995)
و أما الحسرة الثالثة
فهي حرمانهم من دخول الجنة مع أهل الصيام من باب الريان و هو باب من
أبواب الجنة لا يدخله الإ الصائمون
قال الذهبي : عند
المؤمنين مقرر أن من ترك صوم رمضان بلا مر و لا عذر أنه شر من المكاس و
مدمن الخمر
|