|
إنها الحسرة و الله لكل
من سعي بالنميمة بين المسلمين فأما حسرته في الدنيا فإن الله ينزع
الطمأنينة و السعادة من قلبه لأن الإنسان الذي يسعى بين الناس بالنميمة
لا يفعل ذلك إلا لحقده و حسده و لذا فإن الله جل و علا يشعل النار في
صدره و يشعلها عليه في قبره كما أشعل نار الفتنة بين إخوانه المسلمين.
مر رسول الله "ص" بقبرين
فقال : " أنهما ليعذبان و ما يعذبان في كبير, أما أحداهما فكان لا
يستتر من البول - و في رواية لا يستنزه من البول - و أما الآخر فكان
يمشي بين بالنميمة " متفق عليه عن ابن عباس - صحيح الجامع (2440)
و أما عن حسرته في
الآخرة فقد قال "ص" : " لا يدخل الجنة قتات " و القتات هو
النمام متفق عليه عن حذيفة - صحيح الجامع (7672)
|