Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

   

 

 من نحن

 الصفحة الأولي

 مكتبة المطويات

 مكتبة الصوتيات

 ملفات خاصة

 ركن المرأة

 مكتبة الفتاوى

  معرض الصور

  مواقع متميزة

 

  إجعلنا صفحتك

  أضفنا للمفضلة

  اتصل بنا

 

 

  عودة لملفات خاصة

 

الغيبة

 

قال الله تعالي : " و لا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه " الحجرات : 12

 

و قد بين معناها الرسول "ص" حين قال : " أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا : الله و رسوله أعلم, قال : ذكرك أخاك بما يكره قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته و إن لم يكن فيه فقد بهته " أخرجه مسلم (2001/4)

 

قال الإمام مالك : أعرف أناسا لم يكن لهم عيوب فخاضوا في عيوب الناس فأوجد الناس لهم عيوبا و أعرف أناسا كان لهم عيوب فستروا عيوب الناس فستر الله عيوبهم.

 

و قد قال رسول الله "ص" : " الربا اثنان و سبعون بابا أدناها إتيان الرجل أمه و إن أربي الربا استطالة الرجل في عرض أخيه " رواه الطبراني في الأوسط عن البراء - صحيح الجامع (3537)

 

و أما عن حسرته في الآخرة يقول النبي "ص" واصفا تلك الحسرة : " لما عرج بي ربي عز و جل مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم و صدورهم فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس و يقعون في أعراضهم " رواه أحمد و أبو داود عن أنس - صحيح الجامع (5213)

 

قال الطيبي : لما كان خمش الوجه و الصدر من صفات النساء النائحات جعلها جزاء من يقع في أعراض المسلمين إشعارا بأنهما ليستا من صفات الرجال بل هما من صفة النساء في أقبح حالة و أبشع صورة.

 

و في حديث أبي هريرة يرفعه : " من أكل لحم أخيه في الدنيا قرب له يوم القيامة فيقال له : كله ميتا كما أكلته حيا فيأكله و يكلح و يصيح " أخرجه أبو يعلي بسند حسن - و قاله ابن حجر في الفتح (485/10)

 

و في المقابل فإن النبي "ص" قد رغب في أن يدفع المسلم و يدافع عن عرض أخيه المسلم فقال "ص" : " من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة " رواه أحمد و الترمذي عن أبي الدرداء - صحيح الجامع (6262)

 

 

www.moroj.8m.com

EZZ Multimedia Enterprise - copyright ©

Last modified: 18-May-2005 01:38 am