|
قال رسول الله "ص" :
" و ما يزال الرجل يكذب و يتحري الكذب حتي يكتب عند الله كذابا "
أخرجه مسلم عن أبو مسعود - صحيح الجامع (4071)
و كذلك يدخل في دائرة
المنافقين كما قال رسول الله "ص" : " أربع من كن فيه كان منافقا
خالصا - و ذكر منهم : و إذا حدث كذب " متفق عليه عن ابن عمرو -
صحيح الجامع (889)
و قد دعا النبي "ص" علي
أهل الكذب فقال : " ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم و يل له ويل
له " رواه الترمذي و أحمد عن معاوية بن حيدة و حسنه الألباني في
صحيح الجامع (7136)
و أما عن حسرة أهل الكذب
في قبورهم فلقد أخبر الرسول "ص" بعذابهم في قبورهم فقال : " رأيت
الليلة رجلين أتياني فأخذا بيدي فأخرجاني إلي الأرض المقدسة, فإذا رجل
جالس و رجل قائم علي رأسه بيده كلوب من حديد فيدخله في شدقه فيشقه حتي
يخرجه من قفاه ثم يخرجه فيدخله في شدقه الآخر و يلتئم هذا الشدق فهو
يفعل ذلك به, فقلت : ما هذا ؟ ( فقالا في آخر الحديث رداً
علي السؤال ) : أما الرجل الأول الذي رأيت فإنه رجل كذاب يكذب
الكذبة فتحمل عنه الآفاق فهو يصنع به ما رأيت إلي يوم القيامة ثم يصنع
الله تعالي به ما شاء " متفق عليه عن سمرة بن جندب
و أما عن حسرتهم يوم
القيامة قال "ص" : " ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة و لا يزكيهم
و لا ينظر إليهم و لهم عذاب أليم : شيخ زان و ملك كذاب و عائل مستكبر "
أخرجه مسلم عن أبي هريرة - صحيح الجامع (3069)
و قال "ص" : " من كذب
علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار " أخرجه البخاري و الترمذي عن
ابن عمرو - صحيح الجامع (2837)
بل إن الفضيحة تلازمهم
يوم القيامة كما قال الله تعالي : " و من أظلم ممن افتري علي الله
كذبا أولئك يعرضون علي ربهم و يقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا علي ربهم
ألا لعنة الله علي الظالمين " هود : 18
و قال الله تعالي : "
و يوم القيامة تري الذين كذبوا علي الله وجوههم مسودة أليس في جهنم
مثوى للمتكبرين " الزمر : 60
|