|
عن عمران بن حصين رضي
الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "سألت ربي عز وجل
أن لا يدخل أحدا من بيتي النار فأعطانيها ". الديلمي في الفردوس 2/310
(3403)
عن ابن مسعود رضي الله
عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إن فاطمة أحصنت فرجها
فحرمها الله وذريتها على النار". أخرجه الحاكم في المستدرك 3/152 وقال
صحيح
عن ابن عباس رضي الله
عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة :" إن الله غير
معذبك ولا ولدك ". أورده السيوطي في " إحياء الميت في فضائل آل
البيت "
قال المناوي في فيض
القدير : أي حرم دخول النار عليهم ، فإما هي وأبناءها فالمراد في حقهم
التحريم المطلق ، وإما من عداهم فالمحرم نار الخلود ، وإما الدخول فلا
مانع من وقوعه للتطهير كذا فافهم .
|