|
عن علي بن أبي طالب ،
رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أبو بكر
وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين "
الترمذي 5/272(3745) كتاب المناقب
وقد ورد في شأن الحسن
والحسين رضي الله عنهما حديث يماثل هذا الحديث و يصفهما بالسيادة على
شباب أهل الجنة .
قال الإمام النووي في
فتاواه : إن الحسن والحسين رضي الله عنهما ، سيدا كل من مات شابا ،
ودخل الجنة ، وإن أبا بكر وعمر ، رضي الله عنهما ، سيدا كل من مات كهلا
، ودخل الجنة ، وكل أهل الجنة يكونون في سن أبناء ثلاث وثلاثين ، ولكن
لا يلزم كون السيد في سن من يسودهم ، فقد يكون أكبر منهم سنا ، وقد
يكون أصغر منهم سنا ، ولا يجوز أن يقال : وقع الخطاب حين كانا شابين أو
كهلين ، فإن هذا جهل ظاهر ، وغلط فاحش ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم
توفي والحسن والحسين دون ثمان سنين فلا يسميان شابين ، ولأبي بكر فوق
ستين سنة ، ولعمر فوق خمسين سنة فكانا حال الخطاب " شيخين " فإن هذا
الخطاب كان بالمدينة ، وإنما أقام بها رسول الله صلى الله عليه وسلم
عشر سنين ، ولعل هذا الخطاب كان في أواخرها ، وينتفي سن الكهولة ببلوغ
أربعين سنة ويدخل بالأربعين سن الشيخوخة .
عن عبد الله بن مسعود ،
رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يطلع عليكم رجل
من أهل الجنة فاطّلع أبو بكر . ثم قال : يطّلع عليكم رجل من أهل الجنة
. فاطّلع عمر. أخرجه الترمذي في سننه 5/286(3777) المناقب
عن أبي سعيد الخدري رضي
الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أهل الدرجات
العلى ليراهم من هو أسفل منهم كما ترون الكوكب الدري في أفق السماء ،
وإن أبا بكر وعمر لمنهم وأنعما ". أبو داود في السنن 4/34(3987) كتاب
الحروف و الكلمات
|